تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

« 567 » ياقوت المستعصمي

ياقوت بن عبد اللّه ، جمال الدين المستعصمي الكاتب ؛ كان أديبا عالما فاضلا شاعرا ، بلغ من الخطّ غاية ما بلغها ابن البواب . كان قد اشتراه الخليفة المستعصم صغيرا ، وربّي بدار الخلافة واعتنى بتعليمه الخطّ صفي الدين عبد المؤمن ، ثم كتب على ابن حبيب ، وكتب عليه أبناء الأكابر ببغداد ، وحظي عند علاء الدين ابن الجويني صاحب الديوان ، وكتب عليه أولاده وأولاد أخيه . وكان ينظم شعرا رقيقا ، فمنه قوله :
يا خليلي والمنى كاذبة * والليالي شأنها أن تسلبا قم بنا ما قعدت حادثة * نقض من حق الصبا ما وجبا نعص من لام على دين الهوى * هذه سنّة أيام الصّبا
ومنه أيضا :
جاء بوجه مخجل شمس النهار المشرقة * في أذنه لؤلؤة كأنها والحلقه قداحة في وردة بالياسمين ملحقه « 1 »
هامش
( 567 ) - الزركشي : 342 وابن خلكان 6 : 118 ( هامش أوردته إحدى النسخ منقولا عن تاريخ الذهبي ) والحوادث الجامعة : 500 والنجوم الزاهرة 8 : 187 والشذرات 5 : 443 والبداية والنهاية 14 : 6 والسلامي : 233 ؛ ولم ترد الترجمة في المطبوعة . ( 1 ) الزركشي : ملصقة .