لما سقي الحياة من ريقته * فاعجب لنبات خده الرّيحاني
من حيث سقي * يضحي ويبيت وهو في النيران
لم يحترق
والسراج المحار عارض بهذا موشح أحمد الموصلي ، وهو :
مذ غرّدت الورق على الأغصان * بين الورق
أجرت دمعي وفي فؤادي العاني * أذكت حرقي
لما برزت في الدوح تشدو وتنوح * أضحى دمعي بساحة السفح سفوح
والفكر نديمي في غبوق وصبوح * قد هيّجت الذي به أضناني
منه قلقي * والقلب له من بعد صبري الفاني
الوجد بقي * ما لاح بريق رامة أو لمعا
إلا وسحاب عبرتي قد همعا * والجسم على المزمع هجري زمعا
بالنازح والنازح عن أوطاني * ضاقت طرقي
ما أصنع قد حملت من أحزاني * ما لم أطق
قلبي لهوى ساكنه قد خفقا * والوجد حبيس واصطباري طلقا
والصامت من سرّي بدمعي نطقا * في عشق منعّم من الولدان
أصبحت شقي * من جفوته ، ولم يزر أجفاني
غير الأرق * فالورد مع الشقيق من خديه