وأنشده شخص هذين البيتين :
أيامنا بالحمى حيّيت أياما * وزادك اللّه إجلالا وإكراما
بالأمس قد كنت أحلى ما بأنفسنا * فما أصابك حتى صرت أحلاما
وسأله أن يزيد عليها « 1 » فقال :
يا سادة جرحوا قلبي بينهم * وحمّلوه على الآلام آلاما
للّه ليلات أنس كنّ لي بكم * عصيت فيهن عذالا ولوّاما
كانت لنا من عطيات الزمان فما * دامت علينا ولا المعطي لها داما
وقال ذو بيت :
لما رأت العين بياض الشعرات * فاضت أسفا وقرحتها العبرات
ثم التفتت إلى الصّبا وهي تقول * قف صلّ على العمر صلاة الأموات
وقال أيضا :
ما يلمع بارق بذات العلمين * إلا وبعين كلّ عين لي عين
تاللّه ولا انظر يوما حسنا * إلا ويقول خاطري أين وأين
وقال أيضا :
في أيّ بطالة وفي أي زمان * أستبدل في الهوى فلانا بفلان
أرجو بدلا هيهات ولّى عمري * قد كان من الصبا ومني ما كان
هامش
( 1 ) كذا في ص .