تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
يصبو الحباب إلى تقبيل مبسمه * وتكتسي الراح من خدّيه أنوارا من آل عيسى يرى بعدي يقربه * ولم يخف من دم العشاق أوزارا لأجله « 1 » أصبح الراووق منعكفا * على الصليب وشدّ الكاس زنارا
وقال لغزا في رمح :
أي شيء يكون مالا وذخرا * راق حسنا عند اللقاء ومخبر أسمر القدّ أزرق السنّ وصفا * إنما قلبه بلا شكّ أحمر
وقال لغزا في هاروت :
ما اسم إذا صحفته * فهو نبيّ مرسل وهو إذا عكسته * كتابه المنزل
وقال :
أساود شعره لسبت فؤادي * وأمست بين أحشائي تجول كأنّ الشعر يطلبني بدين * فكم يجفو عليّ ويستطيل
وقال :
الحمد للّه في حلّي ومرتحلي * على الذي نلت من علم ومن عمل بالأمس كنت إلى الديوان منتسبا * واليوم أصبحت والديوان ينسب لي
وقال :
فصل كأنّ البدر فيه مطرب * يبدو وهالته لديه طاره والشمس في أفق السماء خريدة * والجوّ ساق والأصيل عقاره وكأنّ قوس الغيم جنك مذهب * وكأنما صوب الحيا أوتاره
وقال في مليحة عمياء ، وهو بديع :
هامش
( 1 ) الزركشي : من أجله .