تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
كالغصن هزّ على كثيب أهيل * كالصبح أطلع تحت ليل دامس
وقال « 1 » :
ومقلة شادن أودت بنفسي * كأن السقم لي ولها لباس يسلّ اللحظ منها مشرفيا * لقتلي ثم يغمده النعاس
وقال « 2 » :
كم زورة لي بالزوراء خضت بها * عباب بحر من الليل الدجوجيّ وكم طرقت قباب الحيّ مرتديا * بصارم مثل عزمي هندوانيّ والليل يسترني غربيب سدفته * كأنني خفر في خدّ زنجيّ
وقال « 3 » :
زارت على شحط المزار متيما * بالرقمتين ودارها تيماء في ليلة كشفت ذوائبها بها * فتضاعفت بعقاصها الظلماء والطيف يخفى في الظلام كما اختفى * في وجنة الزنجيّ منه حياء
وقال في حمام « 4 » :
ربّ حمّام تلظّى * كتلظي كلّ وامق ثم أذرى عبرات * دمعها « 5 » بالوجد ناطق فغدا منه ومنّي * عاشق في جوف عاشق
وقال ، وأوصى أن تكتب على قبره ، وهي آخر شعر قاله ، رحمه اللّه تعالى « 6 » :
هامش
( 1 ) الديوان : 190 . ( 2 ) الديوان : 280 . ( 3 ) الديوان : 63 . ( 4 ) الديوان : 215 . ( 5 ) الديوان : صوبها . ( 6 ) الديوان : 205 .