ويعرفهما جيدا إلى الغاية ، وفي « ضوء المصباح » وغيره من كتب المعاني والبيان .
مولده ثالث عشر جمادى الأولى سنة ثمان وستين وستمائة ، ووفاته في شهور سنة أربع وأربعين وسبعمائة ؛ ومن شعره في جارية اسمها قلوب :
عاتبني في حبكم عاذل * يزعم نصحي وهو فيه كذوب
وقال ما في قلبك اذكره لي * فقلت في قلبي المعنّى قلوب
وقال في مليح نحوي :
أضمرت في القلب هوى شادن * مشتغل في النحو لا ينصف
وصفت ما أضمرت يوما له * فقال لي المضمر لا يوصف
ولما ظفر قازان سنة تسع وتسعين وستمائة ثم جاء في سنة اثنتين وسبعمائة فكسر ، وقازان اسم القدر ، فقال الشيخ نجم الدين :
لما غدا قازان فخّارا بما * قد نال بالأمس وأغراه البطر
جاء يرجّي مثلها ثانية * فانقلب الدست عليه فانكسر
وقال عند قدوم الحاج ، وأنشدت بدار الحديث الأشرفية :
يا نياق الحجيج لا ذقت سهدا * بعدها لا ولا تجشمت وخدا
لا فدينا سواك بالروح منّا * أنت أولى من بات بالروح يفدى
يا بنات الذميل كيف تركتنّ * شعاب الغضا وسلع ونجدا
مرحبا مرحبا وأهلا وسهلا * بوجوه رأت معالم سعدى
ولما ذهب بدر الدين ابن بصخان « 1 » مع الجفال إلى مصر أقام هناك فكتبت « 2 » إليه :
هامش
( 1 ) المطبوعة : نصحاف ، وفي السلوك ( 2 : 638 ) : المقرئ بدر الدين محمد بن أحمد بن نصحان الدمشقي شيخ القراء بها توفي سنة 743 عن خمس وسبعين سنة ؛ وأثبته الجزري ( 2 : 57 ) بصخان ، وقال إنه كان ممن انجفل بعد قازان سنة سبعمائة إلى مصر وأقام بها ست سنين ؛ وضبطه الصفدي ( الوافي 2 : 159 ) بفتح الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة وبعد الخاء المعجمة ألف ونون ، وله ترجمة في بغية الوعاة : 8 والدرر الكامنة 3 : 398 ، وورد الاسم صحيحا في ر .
( 2 ) كذا في ر .