تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
فضل نهاية في التشيع ، فلما هويته انتقلت إلى مذهبه ، ولم تزل على ذلك إلى أن توفيت ، ومن قولها فيه « 1 » :
يا حسن الوجه سئ الأدب * شبت وأنت الغلام في الأدب ويحك إن القيان كالشّرك ال * منصوب بين الغرور والكذب بينا تشكى إليك إذ خرجت * من لحظات الشكوى إلى الطلب فلحظ هذا ولحظ ذاك وذا * لحظ محب بعين مكتسب
قال أبو الفرج الأصفهاني « 2 » ، حدثني جعفر بن قدامة قال ، حدثني سعيد ابن حميد قال : قلت لفضل الشاعرة أجيزي :
من لمحب أحبّ في صغره
فقالت غير متوقفة :
فصار أحدوثة على كبره
فقلت :
من نظر شفّه وأرّقه
فقالت :
وكان مبدأ هواه من نظره * لولا الأماني لمات من كمد مرّ الليالي يزيد في فكره * ليس له مسعد يساعده بالليل في طوله وفي قصره
ومن شعرها :
قد بدا شبهك يا مو * لأي في جنح الظلام
هامش
( 1 ) قالت هذه الأبيات عندما بلغها ان سعيد بن حميد عشق إحدى القيان . ( 2 ) لم ترد هذه الرواية في ترجمة « فضل » في الأغاني .