« 383 » [ زين الدين ابن الوردي ]
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس ، القاضي الأجل ، الإمام الفقيه ، الأديب الشاعر ، زين الدين ابن الوردي المعري الشافعي أحد فضلاء العصر وفقهائه ، وأدبائه وشعرائه ، تفنن في العلوم ، وأجاد في المنثور والمنظوم ، نظمه جيد إلى الغاية ، وفضله بلغ النهاية .
ومن شعره :
مليح ردفه والساق منه « 1 » * كبنيان القصور على الثلوج
خذوا من خده القاني نصيبا * فقد عزم الغريب على الخروج
وقال :
جاءنا مكتتما ملتثما * فدعوناه لأكل وعجبنا « 2 »
مد في السفرة كفّا ترفا * فحسبنا أن في السفرة جبنا
وكتب إلى القاضي فخر الدين ابن خطيب جبرين قاضي حلب ، وقد عزله وعزل أخاه :
جنّبتني وأخي تكاليف القضا * وشفيتنا في الدهر من خطرين
يا حيّ عالم دهرنا أحييتنا * فلك التحكم « 3 » في دم الأخوين
هامش
( 383 ) - الزركشي : 243 والدرر الكامنة 3 : 272 وقال إن الصفدي ذكره في أعيان العصر ؛ وبغية الوعاة : 365 والنجوم الزاهرة 10 : 240 وطبقات السبكي 6 : 243 وابن إياس 1 : 198 ؛ وله ديوان طبع بمطبعة الجوائب سنة 1300 تاليا لشرح لامية العرب وشرح مقصورة ابن دريد .
( 1 ) في المطبوعة : مليح ساقه والردف منه ، والتصويب عن الديوان : 259 .
( 2 ) في المطبوعة : وعجنا ، والتصويب عن الديوان : 144 .
( 3 ) الديوان : 256 - التصرف .