« 181 » ابن الطراوة المالقي
سليمان بن محمد بن عبد اللّه ، أبو الحسين ابن الطراوة المالقي النحوي ؛ أخذ عن أبي الحجاج الأعلم وأبي مروان بن سراج ، حمل عنهم كتاب سيبويه ، وكان عالم الأندلس بالنحو في زمانه ، وله كتاب « المقدمات على سيبويه » ، وأخذ عنه أئمة العربية بالأندلس ، وتوفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى .
ومن شعره :
وقائلة أتهفوا للغواني * وقد أضحى بمفرقك النّهار
فقلت لها حثثت على التصابي * أحقّ الخيل بالركض المعار
وقال في فقهاء مالقة :
إذا رأوا جملا يأتي على بعد * مدّوا إليه جميعا كفّ مقتنص
إن جئتهم فارغا لزّوك في قرن * وإن رأوا رشوة أفتوك بالرّخص
ومنه وقد خرجوا يستسقون « 1 » على آثار قحط في يوم غامت سماؤه ، فزال ذلك الغيم عند خروجهم « 2 » .
خرجوا ليستسقوا وقد نشأت * بحريّة قمن بها السحّ
هامش
( 181 ) - المقتضب من تحفة القادم : 11 وأدباء مالقة : 188 والمغرب 2 : 208 وبغية الملتمس :
290 والتكملة ( رقم 1979 ) وبغية الوعاة : 262 وصفحات متفرقة من أخبار وتراجم أندلسية ومن نفح الطيب والزركشي : 129 ؛ وهذه الترجمة لم ترد في المطبوعة .
( 1 ) ص : يستسقوا .
( 2 ) انظر ابن خلكان 4 : 160 .