ثامن عشرين صفر سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، رحمه اللّه ، وكان ينفق ماله على الملاذّ ، ويبالغ في عمل الحضرات البديعة ، وكان يكون ثمن الفاكهة والخضرة أربعمائة درهم ، وكان يتنعم كثيرا ، عفا اللّه عنه « 1 » .
« 310 » ابن الفقيه الموصلي
عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن بن نصر اللّه بن عبد الواحد ، أبو منصور المعروف بابن الفقيه ؛ ولد بالموصل سنة إحدى وستين وخمسمائة ، وتوفي سنة ست وثلاثين وستمائة ، سمع من أبي « 2 » الفضل ابن الطوسي حضورا ، وكتب الخط المليح وقال الشعر ، وروى عنه محب الدين ابن النجار ، وأورد له ، رحمه اللّه تعالى
نفسي الفداء لمن سميري ذكره * وحشاشتي في أسره ووثاقه
رشأ لو انّ البدر قابل وجهه * في تمّه لكساه ثوب محاقه
ينآد لينا قدّه فكأنّ * غصن الأراك يميس في أوراقه
فمعاطف الأغصان في أثوابه * ومطالع الأقمار من أزياقه
في ريقه طعم السّلاف ولونها * في خدّه واللطف في أخلاقه
غفل الرقيب فزارني فوشى به * في ليل طرّته سنا إشراقه
يشكو إليّ غرامه وأبثّه * وجدي وما لاقيت من أشواقه
حتى إذا ما الليل مدّ رواقه * وقضى بجمع الشمل بعد فراقه
هامش
( 1 ) ر : رحمه اللّه تعالى .
( 310 ) - الزركشي : 201 وابن الشعار 4 : 156 .
( 2 ) ص : أبو .