تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
نطق الجمال بعذر عاشقه * للعاذلات فأخرس الوعظ ما للقلوب إذا التبسن به * منه سوى حسراتها حظ ما ضرّ من رقّت محاسنه * لو كان رقّ فؤاده الفظّ

« 284 » سيدوك الواسطي

عبد العزيز بن حامد بن الخضر ، أبو طاهر الشاعر من أهل واسط ، كان يعرف بسيدوك ، روى عنه شعره أبو القاسم بن كردان وأبو الجوائز الواسطيان ؛ توفي سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، رحمه اللّه . ومن شعره :
تاركتي في الهوى حديثا * بكثرة الدمع بين صحبي هبك تجنبت لاجتناب * طيفك يجفو لأي ذنب ؟ خذي حياتي بلا مكاس * يا نور عيني ونار قلبي
وقال :
شربنا في شعانين النصارى * على ورد كأردية العروس تغنينا بنات الروم فيه * بألحان الرهابن والقسوس فيا ليل نعمنا في دجاه * بحاجات تردّد في النفوس رياضك والمدامة والتداني * شموس في شموس في شموس
وقال :
هامش
( 284 ) - اليتيمة 2 : 372 والزركشي : 177 .
فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 331 | محمد بن شاكر الكتبي / إحسان عباس / إحسان عباس