ثم استعاده حتى حفظه .
وكان يلبس قباء ديباج [ تشبها ] بالعجم فأنكر ذلك عليه المغيرة بن المهلب ومزّق عليه ثيابه ، فقال زياد « 1 » :
لعمرك ما الديباج مزقت وحده * ولكنّما مزّقت جلد المهلب
ومن شعره :
وكائن ترى من صامت لك معجب * زيادته أو نقصه في التكلم
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده * فلم تبق إلّا صورة اللّحم والدم
وكانت وفاته في حدود المائة للهجرة النبوية ، رحمه اللّه تعالى .
« 158 » زياد بن أبيه
زياد ابن أبيه ، واسم أبيه عبيد ، وادعاه معاوية أنه أخوه والتحق به فعرف زياد بن أبي سفيان ، واستشهد معاوية بجماعة فشهدوا على إقرار أبي سفيان بذلك .
وكانت أمه سمية جارية الحارث بن كلدة الثقفي ، فزوجها الحارث غلاما له روميا اسمه عبيد ، وجاء أبو سفيان إلى الطائف في الجاهلية فوقع على سمية ، فولدت له زيادا « 2 » على فراش عبيد ، وأقرّ أبو سفيان أنه من نطفته ، فلهذا قيل
هامش
( 1 ) انظر ابن خلكان 5 : 356 .
( 158 ) - أخباره في تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير ومروج الذهب للمسعودي ، والعقد لابن عبد ربه ، وتاريخ اليعقوبي وابن خلدون ، وانظر ابن خلكان 6 : 356 والكتب الأدبية كالأغاني والكامل والبيان والتبيين . . . الخ . ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة .
( 2 ) ص : زياد .