پرش به محتوای اصلی

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحه 266

پدیدآورندگان:

ص۲۶۶
دمشق ، وكان أديبا فاضلا شاعرا . قال ياقوت : وكان يتهم بقلة الدين والميل إلى مذهب الأوائل ، توفي في صفر سنة ست عشرة « 1 » وخمسمائة ، ودفن بمقبرة باب الفراديس ، وكان نحويا ، أقرأ العربية ، وله معرفة بالحساب والهندسة . ومن شعره ، رحمه اللّه تعالى :
وجلنار كأعراف الديوك على * خضر تميس كأذناب الطواويس مثل العروس تحلّت يوم زينتها * حمر الحليّ على خضر الملابيس في مجلس بعثت أيدي السرور به * لدى عريش يحاكي عرش بلقيس سقى الحيا أربعا تحيا النفوس بها * ما بين مقرى إلى باب الفراديس
پاورقی
( 1 ) ص : ستة عشر .