« 1 » إبراهيم بن أدهم
إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر ، أبو إسحاق العجلي وقيل النخعي البلخي الواعظ أحد الأعلام « 2 » ، روى عن أبيه ومنصور ومحمد بن زياد الجمحي وأبي جعفر الباقر ومالك بن دينار [ وأبي نعيم وأبي موسى ] « 3 » والأعمش .
قال الفضل بن موسى : حج أدهم بأمّ إبراهيم وهي حبلى ، فولدت إبراهيم بمكة ، فجعلت تطوف به على الحلق في المسجد وتقول : ادعوا لابني أن يجعله اللّه صالحا .
وأخباره مشهورة في مبتدإ زهده ، وطريقه مشهورة . قيل غزا في البحر مع أصحابه ، فاختلف في الليلة التي مات فيها إلى الخلاء خمسا « 4 » وعشرين مرة ، كل مرّة يجدد الوضوء ، فلما أحس بالموت قال : أوتروا لي قوسي ، وتوفي وهي « 5 » في كفه ، ودفن في جزيرة من جزائر البحر في بلاد الروم « 6 » .
قال إبراهيم بن يسار الصوفي : كنت مارا مع إبراهيم بن أدهم ، فأتينا على قبر مسنّم ، فترحم عليه إبراهيم ، ثم قال : هذا قبر حميد بن جابر أمير هذه المدن كلها ، كان غارقا في بحار الدنيا ثم أخرجه اللّه منها ، بلغني أنه سرّ ذات
هامش
( 1 ) - هي من الترجمات المزيدة في وفيات الأعيان 1 : 31 وانظر أيضا تهذيب ابن عساكر 2 : 167 وكتاب التوابين : 149 وحلية الأولياء 7 : 368 ، 8 : 3 والبداية والنهاية 10 : 135 وشرح المقامات 2 : 82 وعبر الذهبي 1 : 238 والوافي 5 رقم : 318 وطبقات السلمي : 13 .
( 2 ) في المطبوعة : العجلي النخبة الأجل الفاضل ملك الأعلام .
( 3 ) لم يرد هذا في ص .
( 4 ) ص : خمسة .
( 5 ) ص : وهو .
( 6 ) بهامش ص تعليق : ليس هو في جزيرة بل هو في الساحل قريبا من طرابلس .