قال الأصمعي : سألت أبا عمرو : ما اسمك ؟ قال : زبان وروي عن الأصمعي أيضا قال : لا اسم لأبي عمرو . وأما يحيى اليزيدي ، فعنه أن اسم أبي عمرو العريان . ورواية أخرى عنه أن اسمه : يحيى . قال الأصمعي : سمعته يقول :
كنت رأسا والحسن حي .
أبو حاتم ، عن أبي عبيدة : قال أبو عمرو بن العلاء : أنا زدت هذا البيت في قصيدة الأعشى ، وأستغفر اللّه منه :
من الحوادث إلا الشيب والصلعا * وأنكرتني وما كان الذي نكرت
وعن الطيب بن إسماعيل قال : شهدت ابن أبي العتاهية ، وقد كتب عن اليزيدي قريبا من ألف جلد ، عن أبي عمرو بن العلاء خاصة . قال : ويكون ذلك عشرة آلاف ورقة .
قال الأصمعي : كنت إذا سمعت أبا عمرو بن العلاء يتكلم ، ظننته لا يعرف شيئا ، كان يتكلم كلاما سهلا .
قال اليزيدي : سمعت أبا عمرو يقول : سمع سعيد بن جبير قراءتي فقال :
الزم قراءتك هذه .
قال الأصمعي : كان لأبي عمرو كل يوم يشترى كوز وريحان بفلسين فإذا أمسى تصدق بالكوز ، وقال للجارية : جففي الريحان ودقيه في الأشنان .
قال أبو عبيد : حدثني عدة : أن أبا عمرو قرأ على مجاهد . وزاد بعضهم :
وعلى سعيد بن جبير . وروينا أن أبا عمرو وأباه هربا من الحجاج ومن عسفه .
وحديثه قليل . ذكر غير واحد أن وفاته كانت في سنة أربع وخمسين ومائة .
قال الأصمعي : عاش أبو عمرو ستا وثمانين سنة . وقال خليفة بن خياط وحده : مات أبو عمرو وأبو سفيان ابنا العلاء سنة سبع وخمسين ومائة .