وعبيد بن الطفيل ، وسعيد بن عامر ، وأبا عاصم النبيل ، وأبا أسامة ، وخلقا كثيرا .
وينزل إلى الرواية عن أبي خيثمة ، ومحمد بن حميد ، ونصر بن علي الجهضمي ، والحسن بن عرفة .
حدث عنه : ابن ماجة بحديثين ، وابن أبي الدنيا ، وابن صاعد ، وأبو العباس السّرّاج ، وأبو نعيم بن عدي ، ومحمد بن أحمد الأثرم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن جعفر الخرائطي ، ومحمد بن مخلد ، والقاضي المحامليّ ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وخلق سواهم .
وثقة الدّار قطنيّ وغير واحد .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق ، صاحب عربية وأدب .
وقال أبو حاتم البستي : مستقيم الحديث ، وكان صاحب أدب وشعر ، وأخبار ومعرفة بأيام الناس .
قال أبو بكر الخطيب : كان ثقة عالما بالسّير وأيام الناس ، وله تصانيف كثيرة . وكان قد نزل في آخر عمره بسرّمنرأى ، وتوفي بها .
وذكر عمر بن شبة أن اسم أبيه زيد ، ولقبه شبّه ، لأن أمه كانت ترقّصه ، وتقول :
يا بأبي وشبّا * وعاش حتّى دبّا
شيخا كبيرا خبّا
قال ابن المنادي : مات بسرّمنرأى يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومائتين . وكان قد جاوز التسعين ، كذا قال .
وقال محمد بن موسى البربري : مولده أول رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة قال : ومات يوم الخميس لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومائتين . فكمل تسعا وثمانين سنة إلا أربعة أيام .