ارتحل ، وأخذ الأدب عن أبي العلاء المعري ، وعبيد اللّه بن علي الرقي ، وأبي محمد بن الدهان .
وسمع بصور من الفقيه سليم ، وعبد الكريم بن محمد السياري ، وأبي بكر الخطيب ، وأقام بدمشق مدة ، ثم ببغداد ، وكثرت تلامذته ، وأقرأ علم اللسان .
أخذ عنه ابن ناصر ، وأبو منصور بن الجواليقي ، وسعد الخير الأندلسي ، وأبو طاهر محمد بن أبي بكر السنجي ، والسلفي .
وقد روى عنه شيخه الخطيب ، وكان ثقة ، صنف شرحا للحماسة ، ولديوان المتنبي ، ولسقط الزند ، وأشياء ، ودخل إلى مصر ، وأخذ عن طاهر بن بابشاذ ، وله شعر رائق .
ولم يكن بالصين ، قال ابن نقطة : ثقة في علمه ، مخلط في دينه ، ولعبة بلسانه ، وقيل : إنه تاب .
وتبريز : بكسر أوله ، قاله ابن ناصر .
وقال أبو منصور بن خيرون : ما كان بمرضي الطريقة .
قلت : توفي لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمس مائة وله إحدى وثمانون سنة .
هامش
- وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الزاي . هذه النسبة إلى تبريز وهي من بلاد أذربيجان . اشهر بلدة بها . ( الأنساب 3 / 21 ) .