سمع مع أخيه ومنفردا عن جماعة كثيرة ، منهم : أبو القاسم بن بشكوال ، وأبو بكر بن الجدّ ، وأبو عبد اللّه بن زرقون ، وأبو الحسن الشّقوريّ ، وأبو الحسين بن ربيع ، وأبو بكر بن خير ، وأبو عبيد حفيد البكريّ ، وأبو محمد بن عبيد اللّه ، وأبو القاسم السّهيليّ ، لكنّه كان لا يحدّث عنه ويقع فيه ، وأبو عبد الملك بن عبد العزيز ، وأبو محمد بن بونه ، وأبو محمد عبد المنعم بن الخلوف ، وأبو محمد ابن الفرس . وحجّ ، فأخذ عنه بإفريقيّة ، ونزل القاهرة في كنف أخيه ، ورأس بها . وكان مولعا بالتقعّر في كلامه ورسائله ، لهجا بذلك .
وتوفّي سنة خمس أو ستّ وثلاثين .
قلت « 1 » : مات في ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين . روى عنه الجمال عبد اللّه الجزائريّ .
642 - عليّ « 2 » بن عبد الرّحمن بن يوسف بن يوسف « 3 » الأنصاريّ ، من ولد سعد بن عبادة ، أبو الحسن الطّليطليّ ، ويعرف بابن اللّونقه « 4 » .
هامش
- أخيه عمر ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 147 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 26 ، والعبر 5 / 139 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1422 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 146 ، وابن دقماق في نزهة الأنام ، الورقة 24 ، والفيومي في نثر الجمان 2 / الورقة 82 ، والسيوطي في بغية الوعاة 2 / 133 ، وحسن المحاضرة 2 / 159 ، وغيرهم .
( 1 ) القول للذهبي .
( 2 ) التكملة 3 / 179 ( 447 ) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 5 / 250 ، وابن الزبير في صلة الصلة 4 / الترجمة 163 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 10 / 815 .
( 3 ) هكذا مكرر بخط الذهبي ، ولا وجود لهذا التكرار في نسبه في أصل ابن الأبار ، ولا عند ابن عبد الملك ولا عند ابن الزبير .
( 4 ) معناه : الطويل .