باب الغين المعجمة
( 357 - غشم ابن عزّ العرب ، ابن الأرجوانىّ )
غشم ابن عزّ العرب ابن عبد الواحد [ بن علىّ ] ابن أبي عبد اللّه محمد ، بن عبد الواحد بن شبل الغسّانىّ ، ينعت بالكمال ، كنيته أبو الفوارس ، ويعرف بابن الأرجوانىّ ، الأدفوىّ ثمّ الأسنائىّ ، كان أديبا شاعرا ، ذكره الشّيخ عبد الكريم الحلبىّ « 1 » وغيره ، وأنشدني له صاحبنا الفاضل الأديب بدر الدّين « 2 » محمد بن علىّ بن عبد الوهاب الأدفوىّ قصيدة أوّلها :
طرقت والليل مسبول الجناح * مرحبا بالشّمس من قبل الصّباح
سلّم الإيماء عنها خجلا * حينما كان بها السرّ مباح « 3 »
غادة تحمل في أجفانها * مرضا فيه منيّات الصّحاح
كالقضيب اهتزّ والبدر بدا * والكثيب ارتجّ والعنبر فاح
وأنشدنا شيخنا العلّامة أبو حيّان محمد بن يوسف الغرناطىّ ، أنشدني الأديب حسام ابن عزّ [ العرب ] ، أنشدني إسماعيل بن عبد الحكم ، أنشدني الأديب غشم ابن الأرجوانىّ الصّعيدىّ لنفسه قوله :
ما لراحى في سوى الرّاح أرب * فاسقنيها بنت كرم وعنب
ضحك المشرق بالبرق رضى * فبكى المغرب بالغيث غضب
[ 105 و ] / وأنشدني أبو الفضل جعفر بن محمد بن عبد القوىّ بن عبد الرّحمن القرشىّ
هامش
( 1 ) انظر الحاشية رقم 8 ص 181 .
( 2 ) ستأتي ترجمته في الطالع .
( 3 ) في س : « متاح » .