ثمّ « أدفو « 1 » » بدال مهملة ، وبعض المتكلمين على البلاد يجعلها بالتاء المنقوطة بنقطتين من فوق « 2 » ، وبعضهم يجعلها بالذّال المعجمة ، وسنبيّن فساده في ترجمة أبى بكر محمد الأدفوىّ - ولها قرى كثيرة من البرّ الغربىّ والبرّ الشرقىّ ، وأرض متسعة وجزائر ، ومسافتها [ في الطّول ] يوم وربع يوم ، ثمّ يليها « بمبان « 3 » » بباء موحدة وميم وباء موحّدة وألف ونون - ثمّ أراضي أسوان المتصلة بالنّوبة ، وآخرها من قبلىّ « أبهر » الغربية .
* * * وأمّا محاسن هذا الإقليم فإنّ ماءه أحسن المياه وأحلاها وأشدّها بياضا ؛ قال ابن حوقل في كتابه المسمّى ب « الممالك والمسالك « 4 » » :
هامش
- « الإستانى : بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى إستا ، وهي قرية من قرى سمرقند ، على ثلاثة فراسخ منها » ، ثم عقب ابن الأثير عزّ الدين بقوله :
« قلت : فاته الأستانى ، مثل ما قبله إلا أنه بضم الهمزة ، وهو نسبة إلى أستان من قرى بغداد » ، انظر : اللباب 1 / 40 .
( 1 ) ذكرها ابن مماتي في الأعمال القوصية ، انظر : القوانين / 108 ، وضبطها ياقوت بضم الهمزة وسكون الدال وضم الفاء وسكون الواو ؛ انظر : المعجم 1 / 126 ، والمشترك وضعا / 17 ، وانظر أيضا : التحفة السنية / 191 ، ويقول ابن دقماق : « وأهلها معروفون بالعفة ( في الأصل بالفقه وهو تحريف ) ، مشهورون بالفضل والصدق والتحرز في الأقوال ، وإكرام الوارد وإغاثة الملهوف » ؛ انظر : الانتصار 5 / 29 ، وانظر أيضا : خطط المقريزي 1 / 237 ، والخطط الجديدة 8 / 44 حيث يحدثنا على مبارك عن المدينة حديثا طويلا ، ويصف معبدها وصفا مسهبا ، وانظر كذلك القاموس الجغرافي 4 / 211 ، وقاموس بوانه / 76 ، وما كتبه « جراف »Graffeفي دائرة المعارف الإسلامية 1 / 552 ، ومجدي في رحلته / 173 ، والعاملي في أعيان الشيعة 1 / 515 .
( 2 ) قال ياقوت : « ويقال : أتفو بالتاء المثناة » ؛ انظر : معجم البلدان 1 / 126 .
( 3 ) انظر القاموس الجغرافي 4 / 221 .
( 4 ) هو « المسالك والممالك والمفاوز والمهالك » لأبى القاسم محمد بن علي البغدادي الموصلي المعروف بابن حوقل التاجر الرحالة ، من أهل المائة الرابعة ، ولا نعرف كثيرا عن حياته ، وأكبر الظن أنه درس مؤلفات الجغرافيين العرب السابقين كالجيهانى وابن خرداذبه وقدامة ، ولعله التقى في إحدى رحلاته بالإصطخرى ، وتوفى بعد سنة 367 ه ، وقد قام « دى غويه »De Goeyeبطبع كتابه هذا في مجموعة « المكتبة الجغرافية العربية » بليدن عام 1873 م ، ثم أعيد طبعه باسم « صورة الأرض » عام 1938 م على مخطوطة جديدة مطولة ، عثر عليها في استانبول ، انظر فيما يتعلق بابن حوقل : كشف الظنون / 1664 ، وما كتبه « أرندنك »Arendonkفي دائرة المعارف الإسلامية 1 / 145 ، وانظر أيضا : تاريخ آداب اللغة لزيدان 2 / 328 ، وهدية العارفين 2 / 43 ، وآثار الأدهار 1 / 197 ، واكتفاء القنوع / 49 ، وفهرس الدار الجديد 6 / 55 ، ومعجم سركيس / 90 ، والأعلام 6 / 344 ، ومعجم المؤلفين 11 / 5 .