لهذه الصفحة ، وجدنا أنها ليست من « الطالع » ولا تمت إليه بصلة ، وإنما هي ورقة ملحقة بالنسخة من كتاب آخر .
وأكبر الظن أن هذه النسخة ( ز ) « مختصر » للطالع وليست الطالع نفسه ؛ لأن الناسخ أسقط منها كثيرا من التراجم ، كما كان يختصر الترجمة في سطور .
عملنا في الكتاب :
جعلنا النسخة ( س ) أصلا ، واعتمدنا معها رواية التيمورية تؤيدها ، نظرا لأصالتها وقدمها ، فإذا تخالفا اخترنا الرواية التي تتناسب مع النص ، وكثيرا ما كنا نغفل الروايتين معا لنختار رواية نسخة أخرى غير ( س ) والتيمورية ، لأنها بعد الدراسة هي التي تناسب النص مع الإشارة إلى ذلك ، وقد وضعنا بين معكوفين كل زيادة استفدناها من هذه النسخ .
وفي القسم الجغرافي من الطالع قمنا بتعريف القارئ بما كتبه الجغرافيون العرب عن هذه البلدان منذ القرن الرابع الهجري حتى اليوم ، وفي القسم التاريخي قمنا بضبط أعلامه والتخريج لها ، وقد كنت أزمع القيام بعمل فهارس تفصيلية لأعلامه ومدنه وبقاعه وما ورد فيه من شعر ، لولا أنى وجدت الكتاب قد تضخم حجمه ، فأرجأت ذلك إلى ملحق يتبعه أو إلى الطبعة القادمة ، إن شاء اللّه وكان في الأجل بقية ، وقد عنينا بإصلاح ما في الأصول الخطية بله المطبوعة من تحريف ، تقدم هنا نماذج منه :
( 1 ) في ترجمة : « أحمد بن أبي عثمان الأسوانىّ » « 1 » :
ورد في الأصول : « قرأ القرآن الكريم على علىّ بن عبد اللّه بن عبد الواحد » وهو تحريف صوابه « أحمد بن عبيد اللّه بن عبد الواحد » .
( 2 ) في ترجمة : « أحمد بن محمد بن هارون الأسوانىّ » « 2 » :
ورد : « سعيد بن هلال » والصواب « بن أبي هلال » .
( 3 ) في ترجمة : « جعفر بن محمد الإدريسىّ » « 3 » :
ورد : « سمع من أبى بكر بن باقا ، وأبى الحسن علىّ بن الحميرىّ » والصواب :
« بن الجمّيزى » .
( 4 ) في ترجمة : « الحسن بن علىّ القوصىّ » « 4 » :
هامش
( 1 ) الطالع / 75 .
( 2 ) الطالع / 143 .
( 3 ) الطالع / 179 .
( 4 ) الطالع / 207 .