توفّى بقوص سنة إحدى وسبعمائة « 1 » في ذي الحجّة .
* * *
( 76 - أحمد بن موسى بن يغمور السّمهودىّ « * » )
أحمد بن موسى بن يغمور « 2 » بن جلدك ، السّمهودىّ المحتد ، ينعت بالشّهاب ، أمير أديب ، وله شعر جيّد ، تولّى الغربيّة ، وكان عنده كرم وشهامة ، وحدّث بشئ من شعره .
توفّى بالمحلّة يوم الأربعاء / رابع عشرين جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين [ 31 و ] وستّمائة ، وحمل إلى القرافة فدفن بتربتهم بعد أربعة أيام .
وسنذكر أباه وأنّه ولد بقرية ابن يغمور من قرى سمهود من بلاد قوص .
أنشدنا شيخنا العلّامة أثير الدّين أبو حيّان [ قال ] : أنشدني الشّريف أبو الطّاهر إسماعيل بن حسن ، قال : أنشدني شهاب الدّين بن يغمور لنفسه :
وإذا حللت ديار قوم فاكسها * حللا من الإكرام « 3 » والإحسان
واغضض وصن طرفا وفرجا واحترز * لفظا وزد في كثرة الكتمان
تكن السعيد مبجّلا ومعظّما * متحليا بمحاسن الإيمان
قال : وأنشدنا له أيضا :
ومليح تعلّم النّحو يحكى * مشكلات له « 4 » بلفظ وجيز
هامش
( 1 ) كذا في نسختنا س ، وهو بعينه في التيمورية د ، وهو أيضا ما ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة ، وحاجى خليفة في كشف الظنون ، والبغدادي في هدية العارفين ، وجاء في النسختين ج وز :
« 771 ه » ، وفي النسخة ب ومعها ط ومعجم المؤلفين والأعلام « 710 » .
( * ) انظر أيضا : تاريخ ابن الفرات 7 / 37 ، والنجوم 7 / 245 ، وحسن المحاضرة 1 / 260 ، والخطط الجديدة 12 / 51 ، وقد ورد فيها خطأ « خلدك » بالخاء المعجمة ، كما ورد فيها تاريخ الوفاة « 733 ه » وهو خطأ صوابه « 673 ه » .
( 2 ) في د : « يعمور » بالعين المهملة في كل المواضع .
( 3 ) في س : « من الكرمات » .
( 4 ) كذا في س والنجوم 7 / 246 ، وابن الفرات ، وفي بقية النسخ ومعها ط : « منه » .