ولد سنة اثنتين وستين وستمائة ، وتلا بالسبع على الشمس الخابوري ، والبدر التاذفي ، وابن بهرام ، والكمال الغرناطي .
وتفقه بقاضي حلب شمس الدين ابن بهرام ، وقاضي حماة شرف الدين .
وأخذ عن ابن مكي علم الكلام .
وتصدر وأقرأ ، وتخرج به القراء والفقهاء ، واشتهر اسمه .
وكان عاقلا ذكيا مصنفا ، شرح « الشامل الصغير » ، وشرح « التعجيز » ، وألف في الفرائض والمناسك ، وفي اللغة ، وشرح « مختصر ابن الحاجب » ، و « البديع » لابن الساعاتي .
تلا عليه بالسبع محتسب حلب نجم الدين ابن السفاح الحلبي ، والشيخ علي السرميني ، وجمال الدين يوسف بن حسن التركماني ، وأحمد بن معتوق ولم يكمل ، أملى هذا عليّ أبو حفص عمر بن العجمي .
ثم ولي قضاء القضاة بحلب في سنة ست وثلاثين .
ثم طلب إلى مصر فعزل ، فمات بها هو وابنه سنة ثمان وثلاثين رحمه الله ، توفي في المحرم « 3 » .
1219 ( 2 ) - « 4 » النشابي « 1 »
الإمام مقرئ حلب .
تلا بالسبع بدمشق على البرهان الوزيري ، وعلى الفاضلي شيخنا فيما أحسب .
كان متصدرا للإقراء بحلب وله ستون درهما في الشهر ، تلا عليه جماعة ،
هامش
( 3 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 4 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
( 1 ) لم أجد له ترجمة في المصادر الموجودة لدينا .