ولا قوة إلا باللّه ، والحمد لله وحده ، وصلى الله على محمد وآله وسلم « 164 » .
فرغ محمد الذهبي المؤلف من هذه النسخة « 165 » المباركة ، وفيها زيادات وتقديم وتأخير عن المسودة في ربيع الآخر من سنة ثلاثين وسبعمائة ، حامدا لله تعالى ، مصليا على نبيه ومسلما .
هذا لفظه بحروفه ومن خطه رحمه الله تعالى ، نقل ذلك سيدي والدي الإمام العلامة الحافظ تقي الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي « 166 » ، ومن خطه أبقاه الله تعالى نقلت ذلك ، والحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
قال كاتبه الفقير إلى الله تعالى السيد علي المالكي : هكذا في النسخة التي نقلنا منها ، وهي نسخة سقيمة جدا بخط المذكور أعلاه ، وهي لها من يوم كتبت إلى وقت الفراغ نحو من ثلاثمائة سنة وسبع سنين ، ثم يليه الذيل بخط المذكور أيضا ، نفع الله بذلك ، آمين « 167 » [ 284 / ب ] .
هامش
( 164 ) وصلى الله . . . وسلم : س - : ا . وما بين المعقوفتين زيادة من : ا ، س ( والنص من : ا ، سوى ما أشير إليه أعلاه ) . ويظهر أن المؤلف الذهبي أراد إضافة هذه المعلومات من أجل التنويه بوجود بعض القراء الشبان ، ولكنه لم يأبه بهم ، فلم يذكرهم .
( 165 ) أي : النسخة الأصلية التي رمزنا لها بحرف « ا » .
( 166 ) ترجمة ابن فهد هذا في : ذيل تذكرة الحفاظ ( المقدمة ) 2 - 5 ، معجم الشيوخ 280 - 284 ، البدر الطالع 2 / 259 - 260 . ولعل ولده الذي نقل هذا الكتاب من خط والده هو عمر بن محمد ، وترجمته في : الضوء اللامع 6 / 125 - 131 ، البدر الطالع 1 / 512 - 513 .
( 167 ) ما بين المعقوفتين من : ا ، فقط .