ولد سنة إحدى وأربعين وستمائة ، ونقل إلى سبتة وقت استيلاء العدو المخذول « 678 » على إشبيلية ، وطلب العلم في الصغر ، وقرأ القراءات على جماعة ، منهم : أبو بكر محمد بن محمد بن مشليون البلنسي صاحب أبي جعفر الحصار ، وأبو العباس أحمد بن ثابت الماردي ، وأبو الحسن علي بن محمد الماردي « 679 » .
وسمع الكثير من محمد بن جوبر الأنصاري ، ومحمد بن عبد الله الأزدي ، وقرأ كتاب سيبويه تفهما « 680 » علي أبي الحسين بن أبي الربيع ، وله شرح حسن علقه على كتاب « الجمل » ، ومصنف في قراءة نافع .
قرأ عليه بالروايات أبو القاسم بن عمران ، وحكى عنه بعض أموره وقال « 681 » :
كان روضة معارف .
مات بسبتة سنة ست عشرة وسبعمائة « 682 » .
ومن تلامذته القاضي المتفنن أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم السلمي المرادي المريي ابن الحاج ، فإنه قال : من أسند شيوخي الأستاذ صدر الصدور أبو إسحاق الغافقي ، قرأت عليه بالسبع وبرواية يعقوب [ 274 / ب ] ، وقرأت عليه « جامع الترمذي » ، و « الموطأ » ، وغير ذلك ، نقلته من إجازة إبراهيم ابن عبد الله النميري الأديب . وممن قرأ عليه العلامة أبو عمران موسى بن أحمد بن حداء المريسي نزيل فاس « 683 » .
هامش
( 678 ) العدو المخذول : ا الفرنج : س .
( 679 ) وأبو الحسن . . . الماردي : ا - : س .
( 680 ) تفهما : ا - : س .
( 681 ) قرأ عليه . . . وقال : ا - : س .
( 682 ) زيادة من : ا ، س .
( 683 ) زيادة من : ا ، فقط .