أبو إسحاق الربعي الجعبري ، المؤذن والده ، الشافعي المقرئ ، صاحب التصانيف وشيخ بلد الخليل عليه الصلاة والسلام .
تلا بالسبع على أبي الحسن الوجوهي صاحب الفخر الموصلي ، وبالعشر على المنتجب التكريتي صاحب ابن كدي ، وأسند القراءات بالإجازة عن الشريف أبي البدر الداعي ، وأجاز له الحافظ يوسف بن خليل .
وسمع الحديث نازلا سنة نيف وأربعين وبعدها .
مولده على رأس الأربعين وستمائة بقلعة جعبر « 672 » ، وتلاوته في حدود السبعين ، وقدومه إلى الشام سنة نيف وثمانين .
أقرأ الناس بالأرض المقدسة بضعا وأربعين سنة ، واشتهر ذكره وبعد صيته ، اجتمعت به في سنة خمس وتسعين ، وقرأت عليه كتاب « نزهة البررة في العشرة » ، وغير ذلك .
وكان إماما في هذا الشأن ، شرح « الشاطبية » في ثلاث مجلدات كبار ، فأتى فيه ببدائع ونفائس ، وشرح « الرائية » ، ونظم « روضة الطرائف « 673 » في رسم المصاحف » ، واختصر أصول ابن الحاجب ومقدمتيه في النحو والتصريف « 674 » ، وكتاب « تتمة التطريز في شرح كتاب [ 274 / آ ] التعجيز » في الفقه ، وكان قد قرأه على المصنف ، وله كتاب « عقود الجمان في تجويد القرآن » ، وقصيدة « حدود الإتقان في تجويد القرآن » ، وكتاب « الاهتداء في الوقف والابتداء » ، وكتاب « الترصيع في علم البديع » ، و « الإيجاز في الألغاز » ، و « السبيل الأحمد إلى علم
هامش
( 672 ) بقلعة جعبر : س - : ا .
( 673 ) الطرائف : س الطائف : ا .
( 674 ) في النحو والتصريف : س - : ا .