1121 - الخابوري « 1 »
أحمد بن عبد الله بن الزبير ، الإمام العالم شمس الدين أبو العباس الخابوري ، ثم الحلبي المقرئ الشافعي ، خطيب جامع حلب .
سمع بحران من خطيبها فخر الدين محمد بن تيمية ، وبحلب من المحدث أبي محمد بن علوان الأستاذ ، وأبي الحسن بن روزبه ، وببغداد من عبد السلام الداهري ، وبدمشق من أبي صادق بن صبّاح .
وقرأ القراءات على علم الدين السخاوي ، وغيره .
وتقدم في الفقه والعربية ، وتصدر للإقراء بحلب ، واشتهر ذكره « 398 » ، وقرأ عليه جماعة ، وكان من كبار المقرئين ، له نوادر ومزاح وظرف ، طال عمره وبعد صيته « 399 » .
وقد أخذ القراءات أيضا عن أبي عبد الله الفاسي « 400 » .
سمع منه المزي ، وابن الظاهري ، وولده ، والبرزالي ، وابن سامة « 401 » .
توفي بحلب في المحرم سنة تسعين وستمائة ، وقد قارب « 402 » التسعين ، وصلوا عليه بجامع دمشق صلاة الغائب رحمه الله تعالى .
هامش
( 1 ) ترجمته في : تاريخ الإسلام ، الورقة 195 ( أياصوفيا 3014 ) ، العبر 3 / 371 ، الوافي بالوفيات 7 / 124 - 125 ، تذكرة النبيه 1 / 145 - 146 ، غاية النهاية 1 / 73 ، بغية الوعاة 1 / 315 ، شذرات الذهب 5 / 411 .
( 398 ) ذكره : س ، ن ، ك ، م ذلك : ا .
( 399 ) وبعد صيته : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 400 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 401 ) ابن سامة : س ، م ابن شامة : ا ، ن ، ك .
( 402 ) قارب : س ، ن ، ك ، م شارف : ا .