وقرأ بالسبع « 382 » على الشيخ علم الدين ولزمه ثمانية أعوام ، حتى إنه جمع عليه للسبعة سبع ختمات « 383 » ، وحمل عنه الكثير من التفسير والحديث والآداب .
وكتب بخطه المنسوب كثيرا ، وعني بالحديث وقتا ، وشهد على القضاة ، وكان إماما فاضلا ، حسن المشاركة في العلوم ، يتحقق بعلم الأداء ، ولي مشيخة التربة بعد عماد الدين الموصلي ، وتكاثر عليه الطلبة واشتهر « 384 » .
تلا عليه طائفة ، منهم : جمال الدين البدوي ، والشيخ محمد المصري « 385 » ، وصاحبي « 386 » الشمس محمد بن الخياط ، وتلا عليه الشيخ بدر الدين بن بصخان ختمة « 387 » لابن عامر .
وكنت أنا وهو « 388 » ، وابن غدير ، وشمس الدين الحنفي الزنجيلي « 389 » نجمع عليه للسبع « 390 » ، فانتهيت عليه إلى أواخر « القصص » ، وانتهى كل واحد منهم إلى سورة قبل ذلك . فقوي به الفالج ، ومنعنا « 391 » من الدخول عليه مدة شهر . وكان قد أصابه طرف من الفالج قبل موته بسنتين أو أزيد ، فبقي يقرئنا في منزله بباب
هامش
( 382 ) بالسبع : ا بالروايات : س ، ن ، ك ، م .
( 383 ) ختمات : س ، ن ، ك ، م ختم : ا .
( 384 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 385 ) المصري : س ، ن ، ك ، م الصوفي : ا .
( 386 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 387 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 388 ) هو : ا ابن بصخان : س ، ن ، ك ، م .
( 389 ) الزنجيلي : ا ( هو محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الزنجيلي الذي تأتي ترجمته في 3 / 1504 من هذا الكتاب ) النقيب : ن ، م النقيت : ك .
( 390 ) للسبع : ا الجمع الكبير : س ، م الجمع الكثير : ن ، ك .
( 391 ) منعنا : س ، ن ، ك ، م تغير جميعنا : ا .