شهاب الدين أحمد بن جبارة « 346 » المقدسي .
وكان بصيرا بالقراءات وبعللها ، عارفا بالعربية « 347 » ، صاحب عبادة وزهد واشتغال بنفسه .
قال لي شيخنا المجد : كان لا يغتاب أحدا .
وقال الإمام أبو حيان : كان الشيخ حسن حافظا للقرآن « 348 » ، ذاكرا للقصيد يشرحه لمن يقرأ عليه ، ولم يكن عارفا بالأسانيد ، ولا المتقن للتجويد « 349 » ، لأنه لم يقرأ على متقن ، وكان مع ذلك بربريا ، في لسانه شيء من رطانتهم « 350 » ، وكان مشهورا بالقراءات ، عنده نزر يسير جدا من العربية ك « ألفية » ابن معطي « 351 » ، و « مقدمة » ابن بابشاذ « 352 » ، يحل ذلك لمن يقرأ عليه .
قلت : بل كان قوي المعرفة بالعربية ، ويكفيه أن شرح « الألفية » ، لكن شيخنا أبو حيان لا يثبت لأحد شيئا في العربية ، وينظر « 353 » إلى النحاة بعين النقص
هامش
( 346 ) جبارة : س ، م حبازه : ا حاره : ن ، ك .
( 347 ) عارفا بالعربية : س ، ن ، ك ، م متوسطا في العربية : ا .
( 348 ) الشيخ . . . للقرآن : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 349 ) للتجويد : س ، ن ، ك ، م التجويد : ا .
( 350 ) رطانتهم : س ، ن ، ك ، م الركانة : ا .
( 351 ) ابن معطي : ا ابن معط : س ، ن ، ك ، م ( هو يحيى بن عبد المعطي الزواوي ، صاحب « الدرة الألفية في علم العربية » في النحو ، المتوفى سنة 628 ه [ انظر :
الأعلام 9 / 192 - 193 ] ) .
( 352 ) هو طاهر بن أحمد بن بابشاذ ، أبو الحسن المصري الجوهري ، المتوفى سنة 469 ( انظر :
الأعلام 3 / 318 ) .
( 353 ) أبو حيان . . . وينظر : س ، ن ، ك ، م أبو حيان ينظر : ا .