ثابت الطيبي ، وعثمان بن الحسين السلامي ، وبإجازته من عمر بن عبد الواحد العطار ، بسماعهم من الباقلاني ، عن المصنف « 316 » .
وكان لشيخنا عز الدين القبول التام من الخاص والعام ، قدم دمشق من مكة « 317 » سنة تسعين فولي مشيخة دار الحديث بالظاهرية « 318 » ، وإعادة المدرسة الناصرية ، وتدريس النجيبية ، ثم ولي خطابة البلد بعد الشيخ زين الدين بن المرحل ، فكان يخطب من غير تكلف ولا توقف ولا التزام نغم « 319 » ، ويذهب من صلاة الجمعة ، وعليه السواد « 320 » فيشيع جنازة أو يعود « 321 » صاحبا .
وكان طيب الأخلاق ، حلو المجالسة . وكان يذهب إلى دار الشجاعي نائب دمشق ، فكان يحترمه ويحبه ، وكان بعض الصالحين ينكر عليه ذلك ، فعزل الشجاعي معز الدين الحموي فصرف الشيخ من الخطابة بالخطيب موفق الدين الحموي « 322 » ، فتألم الشيخ وسار مع الوفد في سنة إحدى وتسعين ، وأودع بعض كتبه وحمل بعضها « 323 » ، وكانت كثيرة ثم حج « 324 » ، وسار إلى بلده .
هامش
( 316 ) زيادة من : ا ، س .
( 317 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 318 ) بالظاهرية : س ، ن ، ك ، م الظاهرية : ا .
( 319 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 320 ) وعليه السواد : س ، ن ، ك ، م في السواد : ا .
( 321 ) أو يعود : س ، ن ، ك ، م ويعود : ا .
( 322 ) فعزل . . . موفق الدين الحموي : ا فلما عزل من الخطابة بموفق الدين الحموي وعزل الشجاعي عن الشام : س ، ن ، ك ، م .
( 323 ) وحمل بعضها : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 324 ) زيادة من : ا ، فقط .