حدثه أنه قرأ على الشيخ أحمد بن محمد بن دلة القرآن بقصيدته في العشرة « 307 » .
وقدم بغداد سنة تسع وعشرين في الحداثة « 308 » ، فسمع الحديث « 309 » من عمر ابن كرم ، والشيخ شهاب الدين السهروردي ، ولبس منه الخرقة ، وأبي الحسن القطيعي ، وخلق سواهم وعني بالحديث « 310 » . وكان فقيها مفتيا ، عارفا بالقراءات في الجملة ، بصيرا بالنحو واللغة ، عالما بالتفسير ، خطيبا واعظا ، خيّرا صالحا ، صاحب أوراد وتهجد ، وفتوة ، ومروءة [ 259 / آ ] وتواضع وكيّس « 311 » ، ومحاسن كثيرة . وكان له أصحاب ومريدون انتفعوا بصحبته في دينهم ودنياهم « 312 » .
تلا عليه طائفة ، منهم : الشيخ أحمد الحراني ، وجمال الدين البدوي ، وشمس الدين الرقي الحنفي ، وشمس الدين « 313 » بن غدير . وسمع منه خلق « 314 » بالعراق والحجاز والشام . وقرأ عليه الحافظ أبو محمد البرزالي كتبا كثيرة ، وأجزاء « 315 » .
وقرأ عليه أبو عبد الله القصاع « الكفاية » لأبي العز الكلانسي بسماعه من أبيه ، قالا : أنا أبو السعادات أسعد بن سلطان قال : أنا المصنف ، وبسماعه من ابن
هامش
( 307 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 308 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 309 ) الحديث : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 310 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 311 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 312 ) في دينهم ودنياهم : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 313 ) شمس الدين : س ، ن ، ك ، م شمس : ا .
( 314 ) وسمع منه خلق : س ، ن ، ك ، م وحدثني : ا .
( 315 ) ما بين المعقوفتين من : ا ، وفي النسخ الأخرى ( س ، ن ، ك ، م ) بدل ما بينهما :
« وقد أكثر صاحبنا علم الدين عنه ، وحمل عنه عشرة كتب ، منها صحيح البخاري ، ونحوا من ثمانين جزءا » .