عثمان بن ملة « 156 » ، وجماعة .
زعم أنه قرأ على أبي طاهر بن سوار فافتضح .
قال عمر بن علي القرشي « 157 » : سألته : متى قرأت على ابن سوار ؟ فقال : في سنة ست . فقلت له : إن ابن سوار مات قبل هذا بعشر سنين .
قال ابن النجار في تاريخه : سمعت أحمد بن أحمد « 158 » البندنيجي يقول : كان ابن « 159 » هبيرة الوزير قد قرأ بالروايات على مسعود الحلي ، وأسندها عنه في كتاب « الإفصاح » عن قراءته على ابن سوار ، ثم جمع الناس لسماع « 160 » الكتاب ، وكان القارئ ابن شافع ، فقال لي شيخنا أبو الحسن البطائحي الضرير : خذ بيدي واحملني إلى هناك ، ففعلت ، وكان مجلسا حفلا ، ولم يكن البطائحي يومئذ مشهورا ، ولا له ما يتجمل به ، فأقعدته في « 161 » غمار الناس [ 188 / ب ] وقعدت معه ، فلما قال ابن شافع : وأما رواية عاصم فإنك قرأت بها على مسعود بن الحسين ، قال : قرأت بها على ابن سوار ، قام « 162 » البطائحي ، وقال : هذا كذب ، ورفع صوته ، ثم قال : قم بنا « 163 » ، فأخذت بيده وخرجت ، فتكلم الناس ، ووصل
هامش
( 156 ) ملة : س ، ن ، ك ، م مسلمة : ا .
( 157 ) قال عمر بن علي القرشي : س ، ن ، ك ، م قال أنا عمرو بن علي القيسي : ا .
( 158 ) أحمد بن أحمد : س ، ن ، ك ، م أحمد بن محمد : ا ، هو أحمد بن أحمد بن أحمد بن كرم أبو العباس البندنيجي المتوفى سنة 615 ه ( ترجمته في : سير أعلام النبلاء 22 / 64 - 65 ) .
( 159 ) ابن : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 160 ) لسماع : س ، ن ، ك ، م بسماع : ا .
( 161 ) في : س ، ن ، ك ، م إلى : ا .
( 162 ) قام : س ، ن ، ك ، م وثبت : ا .
( 163 ) قم بنا : س ، ن ، ك ، م قربنا : ا .