تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار — صفحة 1133

مساهمون:

ص١١٣٣
ذكر ، أو تهجد ، أو تسميع ، وكان كثير الحج والمجاورة والوضوء ، لا يخرج ( من داره ) « 112 » إلا لحضور جمعة ، أو عيد ، أو جنازة ، ولا يأتي الرؤساء ، ويديم الصوم غالبا ، ويستعمل السنة في أموره ( إلى أن قال ) « 113 » : وكان يتواضع لجميع الناس ، وكان ظاهر الخشوع ، غزير الدمعة ، قد ألبس رداء من البهاء ، وحسن الخلقة وقبول الصورة وجلالة العبادة . كانت له في القلوب منزلة عظيمة ، صحبته قريبا من عشرين سنة ، وطفت البلاد فما رأيت أكمل منه ، ولا أكثر عبادة ، ولا أحسن سمتا ، قرأت عليه بالروايات ، وكان ثقة حجة . قال يحيى بن القاسم مدرس النظامية : كان ابن سكينة عاملا عالما ، دائم التكرار لكتاب « التنبيه » « 114 » ، كثير الاشتغال ب « المهذب » « 115 » ، و « الوسيط » « 116 » [ 208 / آ ] ، لا يضيع شيئا من وقته « 117 » . قلت : حدث عنه الشيخ موفق الدين بن قدامة ، والحافظان ابن الصلاح ،
هامش
( 112 ) زيادة من : ا ، فقط . ( 113 ) زيادة من : ا ، فقط . ( 114 ) الذي لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي المتوفى سنة 476 ه ، وهو مطبوع ( ليدن 1879 ، القاهرة 1329 . انظر : سير أعلام النبلاء 21 / 504 ، رقم 2 ، معجم المطبوعات العربية والمعربة 2 / 1171 - 1172 ) . ( 115 ) أظن أنه « المهذب في فقه الإمام الشافعي » لأبي إسحاق إبراهيم بن علي المذكور أعلاه ، وهو مطبوع أيضا ( القاهرة 1323 ، 1379 / 1959 . انظر : معجم المطبوعات العربية والمعربة 2 / 1172 ) . ( 116 ) أظن أنه « الوسيط في المذهب » لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 ه ، وهو مطبوع أيضا ( مصر 1404 / 1984 ) . ( 117 ) وقته : س ، ن ، ك ، م فيه : ا .