ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة ، وأسمعه الحافظ بن ناصر من هبة الله بن الحصين ، وزاهر بن طاهر ، وأبي بكر قاضي المرستان ( وابن غالب بن البناء ) « 107 » ، وأبي غالب الماوردي ، ومحمد بن حمويه الجويني الزاهد ، وعمر بن إبراهيم الزيدي الكوفي .
وسمع بعد ذلك بنفسه من أبيه ، وخلق كثير ، وكان يصحب في السماع الحافظين ابن عساكر ، وأبا سعد السمعاني .
قرأ بالروايات الكثيرة على أبي محمد سبط الخياط ، وأبي العلاء الهمذاني ، وأبي الحسن علي بن محمويه اليزدي « 108 » .
وتفقه في المذهب والخلاف على شيخ الشافعية سعيد بن الرزاز ، وقرأ العربية على ابن الخشاب ، ولبس الخرقة من جده لأمه أبي البركات النيسابوري « 109 » ، وصحبه ، ولازم ابن ناصر فقرأ عليه الكثير ، وعلى ابن الطلاية ، وهذه الطبقة .
وطال عمره ، وانتهت إليه مشيخة العلم ، وكان إماما صالحا ، قدوة « 110 » ، مقرئا مجودا ، كثير المحاسن .
ذكره ابن النجار فقال : عمّر ، حتى حدث بجميع مروياته مرارا ، وقصده الطلبة من البلاد ، وكانت أوقاته محفوظة ، فلا يمضي له ساعة إلا في قراءة ، أو « 111 »
هامش
( 107 ) زيادة من : ا ، فقط . أظن أن كلمة « ابن » مصحف ، ولعل الصواب أنه « أبو » ، وأبو غالب هو أحمد بن الحسن بن عبد الله بن البناء البغدادي المتوفى سنة 527 ه ( انظر ترجمته في : سير أعلام النبلاء 19 / 603 - 604 ) .
( 108 ) اليزدي : تصويب ( انظر : 2 / 1010 من هذا الكتاب ) الاروي : ا - : س ، ن ، ك ، م .
( 109 ) في المذهب والخلاف . . . النيسابوري : س ، ن ، ك ، م في مذهب النيسابوري : ا .
( 110 ) قدوة : س ، ن ، ك ، م وقورا : ا .
( 111 ) أو : س ، ن ، ك ، م و : ا .