وعن : فاليوم ننجّيك بندائك « 81 » ، فاعترف به .
وعن : تبّت يدا أبي لهب وقد تبّ « 82 » ، فاعترف به .
وعن : فلمّا خرّ تبيّنت الإنس أنّ الجنّ لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين « 83 » ، فاعترف به .
وعن : والذّكر والأنثى « 84 » ، فاعترف به .
وعن : فقد كذّب الكافرون فسوف يكون لزاما « 85 » .
وعن : وينهون عن المنكر ويستعينون اللّه على ما أصابهم « 86 » .
هامش
( 81 ) بندائك : ن . وهي قراءة مروية شاذة ، كما ذكره القرطبي في تفسيره 8 / 380 ببدنك : ا ، س ، ك ، م ( يونس 10 : 92 ) .
( 82 ) بزيادة « قد » ( تبت 111 : 1 ) . هي قراءة عبد اللّه بن مسعود ( انظر : تفسير الطبري 30 / 336 ؛ الكشاف 4 / 814 ) .
( 83 ) هكذا كان يقرأها عبد اللّه بن عباس ، كما ذكر في " تفسير الطبري " 22 / 74 . وفي " الكشاف " 3 / 574 : « وفي قراءة ابن مسعود رضي اللّه عنه : تبيّنت الإنس أنّ الجنّ لو كانوا يعلمون الغيب ، ولم يذكر ما لبثوا حولا في العذاب التي سبقت في قراءة ابن عباس ، والقراءة المعروفة في هذه الآية :فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ» ( سبأ 34 : 14 ) .
( 84 ) بحذفوَما خَلَقَ( الليل 92 : 3 ) . هي قراءة عبد اللّه بن مسعود ، كما ثبت في " صحيح البخاري " 4 / 218 ( أصحاب النبي 27 ) و " صحيح مسلم " 1 / 566 ( صلاة المسافرين 50 ) . وانظر أيضا : المرشد الوجيز 154 .
( 85 ) بدلا من :فَقَدْ كَذَّبْتُمْفي سورة الفرقان 25 : 77 ، هي قراءة ابن عباس وابن الزبير ( انظر : المحتسب 2 / 126 ؛ الكشاف 3 / 297 ؛ المرشد الوجيز 191 ) .
( 86 ) بزيادة ويستعينون اللّه على ما أصابهم ، وهي قراءة عثمان بن عفان ، وعبد اللّه بن الزبير ، كما ورد في " تفسير الطبري " 4 / 38 ( آل عمران 3 : 104 ) .