كان عالما بالقراءات وطرقها ، رأسا في جودة الشعر .
قرأ على شيخه أبي بكر القصري تسعين ختمة ، وعلى أبي علي بن حمدون الجلولي « 346 » ، وعلى الشيخ عبد العزيز بن محمد صاحب ابن سفيان .
أقرأ القراءات بسبتة وبغيرها .
وروى عنه أبو القاسم بن رضوان « 347 » قصيدته .
وقد دخل الأندلس ، ومدح ملوكها ، وشعره كثير سائر « 348 » .
توفي بطنجة - مدينة في أقصى المغرب « 349 » - سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، وهو القائل :
سألتكم يا مقرئي الغرب كله * وما من سؤال الخير عن علمه بد
بحرفين مدوا ذا وما المد أصله * وذا لم يمدوه ، ومن « 350 » أصله المد
وقد جمعا في كلمة مستبينة * على بعضكم تخفى ومن مثلكم تبدو
فهذه كلمة سوءات فأصل ورش * مد واوها ، وهنا قصرها الذين مدوا « 351 »
وما أصله المد الألف * . . . . . . . . . . . . - . « 352 »
هامش
( 346 ) أبي علي بن حمدون الجلولي : س أبي علي بن حمدان الحلواني : ا .
( 347 ) رضوان : ا صواب : س ( وفي " غاية النهاية " 1 / 551 : الصواف ) .
( 348 ) سائر : ا - : س .
( 349 ) مدينة في أقصى المغرب : ا - : س .
( 350 ) ومن : تصويب من " إبراز المعاني " 126 من : ا .
( 351 ) الذين مدوا : تصويب والذي مد : ا .
( 352 ) هكذا ورد في : ا ، دون ذكر عجز البيت .