النبي صلى اللّه عليه وسلم كتب اسمه يومئذ « 165 » في كتاب الصلح ، ويحتج بالحديث المروي فيه « 166 » ، فكان ابن سهل يسرف في إنكار ذلك و « 167 » يعظم ذلك على أبي الوليد وما زال الأئمة يختلفون قديما وحديثا ، ولكن من ذميم أخلاقهم وقيعة بعضهم في بعض ، وسد باب الاعتذار ، نسأل اللّه العفو وترك الهوى « 168 » .
وقد قرأ بالروايات على ابن سهل طائفة ، منهم : أبو الحسن عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع المذكور في إجازات الشاطبي ، رحمه اللّه .
وتوفي ابن سهل سنة ثمانين وأربعمائة وأظنه قارب التسعين « 169 » .
541 - « 170 » المغافري
« 1 » محمد بن أحمد بن سعيد « 171 » ، الإمام أبو عبد اللّه بن الفراء المغافري الأندلسي الجياني المقرئ .
أخذ القراءات عن مكي بن أبي طالب ، وأقرأها .
فكان صالحا زاهدا .
هامش
( 165 ) يومئذ : ا يوم الحديبية : س ، ن ، ك ، م .
( 166 ) ويحتج بالحديث المروي فيه : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 167 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 168 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 169 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 170 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
( 1 ) ترجمته في : الصلة 548 ؛ تاريخ الإسلام ( وفيات 461 - 470 ) 301 - 302 ؛ غاية النهاية 2 / 63 .
( 171 ) سعيد : س سعد : ا .