صيته ، فمن شيوخه : مكي ، والطلمنكي ، وأبو ذر ، وأبو عمران الفاسي ، وأبو عبد اللّه بن عابد ، والحسن بن حمود التونسي ، وعبد الباقي بن فارس الحمصي ، إلى أن قال : وجرت بينه وبين شيخه أبي عمرو الداني عند قدومه من الرحلة « 159 » منافسة ومقاطعة ، وكان أبو محمد شديدا على أهل البدع ، قوّالا بالحق ، مهيبا ، جرت له في ذلك أخبار كثيرة . وامتحن وغرّب عن وطنه ، ولفظته البلاد ، وغمزه كثير من الناس ، فدخل سبتة ، وأقرأ بها مدة ، ثم خرج إلى طنجة ، ثم إنه رجع إلى الأندلس ، فمات برندة .
قال ابن سكرة : عزمت على القراءة عليه ، فقطع عن ذاك قاطع .
وقال القاضي عياض ، رحمه اللّه : حدث عنه خالي « 160 » أبو بكر محمد بن علي ، وأبو إسحاق بن « 161 » جعفر .
قال أبو الأصبغ بن سهل : أشكلت علىّ مسائل من علم القرآن لم أجد من [ 153 / آ ] يشفيني فيها حتى لقيت أبا محمد بن سهل .
قال : وكانت بينه وبين القاضي أبي الوليد الباجي منافرة عظيمة ، بسبب مسألة الكتابة ، فكان ابن سهل يلعنه في حياته « 162 » وبعد موته ، فبالغ أصحاب أبي الوليد في القول في ابن سهل ، والإكثار عليه « 163 » .
قلت : كان أبو الوليد يقول بظاهر دلالة حديث صلح الحديبية من « 164 » أن
هامش
( 159 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 160 ) عنه خالي : س ، ن ، ك ، م عن أبي سهل خال : ا .
( 161 ) بن : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 162 ) حياته : س ، ن ، ك ، م كتابه : ا .
( 163 ) عليه : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 164 ) زيادة من : ا ، فقط .