كثيرا ، وكان قوي الحفظ ، حسن اللفظ ، مجودا « 232 » ، معدوم القرين ، وكان إماما للمؤيد باللّه « 233 » هشام إلى أن وقعت الفتنة بقرطبة ، فتحول إلى « 234 » إشبيلية وسكنها إلى أن « 235 » مات سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، وله ثمانون سنة أو أكثر « 236 » .
491 - الأهوازي
« 1 » الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز ، الإمام الشهير أبو علي الأهوازي ، مقرئ الشام .
ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وقدم دمشق سنة إحدى وتسعين ، فاستوطنها « 237 » ، وعني بهذا الفن من صغره ورأس فيه ، وانتهى إليه علو الإسناد على ضعف فيه « 238 » .
هامش
( 232 ) حسن اللفظ مجودا : س مجود اللفظ : ا .
( 233 ) وكان إماما للمؤيد باللّه : س يؤم بالمؤيد باللّه : ا .
( 234 ) فتحول إلى : س [ ؟ ] ، أي : الخط غير مقروء في : ا .
( 235 ) وسكنها إلى أن : س - : ا .
( 236 ) زيادة من : ا ، س . انظر : الصلة 220 .
( 1 ) ترجمته في : فهرسة ابن خير 37 - 38 ؛ تبيين كذب المفتري 364 - 420 ؛ تاريخ مدينة دمشق 4 / 475 - 477 ؛ معجم الأدباء 9 / 34 - 39 ؛ تاريخ الإسلام ( وفيات 441 - 460 ) 124 - 130 ؛ العبر 2 / 288 ؛ الإعلام بوفيات الأعلام 185 ؛ تذكرة الحفاظ 3 / 1124 ؛ ميزان الاعتدال 1 / 512 ؛ سير أعلام النبلاء 18 / 13 - 18 ؛ غاية النهاية 1 / 220 - 222 ؛ لسان الميزان 2 / 237 ؛ النجوم الزاهرة 5 / 56 ؛ شذرات الذهب 3 / 274 .
( 237 ) وقدم . . . فاستوطنها : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 238 ) وعني . . . على ضعف فيه : ا عني من صغره بالروايات والأداء : س ، ن ، ك ، م .