وثقه ابن معين .
وقال النسائي : لا بأس به .
وقال الدارقطني : صدوق ، كبير المحل .
وقد روى هشام عن ابن لهيعة إجازة ، وكان طلّابة للعلم منذ بلغ الحلم « 157 » ، واسع الرواية ، من أوعية العلم .
أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أنا الفتح بن عبد السلام ، أنا أبو غالب بن الداية وأبو الفضل الأرموي « 158 » والطرائفي ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا عبيد الله « 159 » بن عبد الرحمن ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر أنه رأى الناس يدخلون المسجد فقال : من أين جاء هؤلاء ؟ فقالوا : من عند الأمير ، فقال : إن رأوا منكرا أنكروه ، وإن رأوا معروفا أمروا به ؟ قالوا : لا ، قال : فما يصنعون ؟ قالوا « 160 » :
يمدحونه ، ويسبونه إذا خرجوا من عنده . فقال ابن عمر : إن كنّا لنعدّ النفاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما دون هذا « 161 » . هذا من أعلى ما وقع لي من حديث هشام « 162 » .
هامش
( 157 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 158 ) الأرموي : تصويب من : سير أعلام النبلاء 20 / 184 الأموي : ا .
( 159 ) عبيد الله : تصويب من : سير أعلام النبلاء 11 / 434 عبد الله : ا ؛ وعبيد الله هو ممن يحدث عن جعفر بن محمد الفريابي ، وأبو جعفر بن المسلمة ممن حدثوا عنه ( انظر :
سير أعلام النبلاء 16 / 392 - 393 ) .
( 160 ) تصويب من : سير أعلام النبلاء 11 / 435 قال : ا .
( 161 ) انظر : المسند 2 / 105 ؛ سنن ابن ماجة 2 / 1315 ( الفتن 12 ) .
( 162 ) زيادة من : ا ، فقط .