قرأ القرآن على حمزة « 190 » ، وأخذ الحروف عن أبي عمرو ، وعن أبي بكر بن عياش ، وبرع في القرآن والحديث .
وحدث عن جعفر بن برقان ، والأعمش ، ومجمّع بن يحيى ، وفضيل بن مرزوق ، وسفيان الثوري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وزائدة بن قدامة ، وطائفة .
وأقرأ الناس بعد حمزة ، قرأ عليه أيوب بن المتوكل ، وغيره .
وحمل عنه أحمد بن حنبل ، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل ، ومحمد بن الهيثم ، وهارون بن حاتم ، وأبو هشام الرفاعي ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، وأحمد بن الفرات ، وعبد بن حميد ، وعباس الدوري ، ومحمد بن عاصم الثقفي ، وخلق كثير .
قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي .
وقال قتيبة بن سعيد : قالوا لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي ، فوثب قائما وقال : قدم أفضل رجل يكون قط .
وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة فأتاه حسين الجعفي ، فقام سفيان فقبّل يده .
قال [ 55 / آ ] يحيى بن يحيى النيسابوري : إن كان بقي من الأبدال أحد فحسين الجعفي .
وقال محمد بن رافع : كان راهب أهل الكوفة ، يعني عابدهم .
وروى أبو هشام الرفاعي عن الكسائي ، قال : قال لي الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين الجعفي وابن إدريس « 191 » .
هامش
( 190 ) حمزة : س ، ن ، ك ، م جماعة : ا .
( 191 ) زيادة من : ا ، فقط .