وقلب إذا ما الخطب أشكل من لنا * بإيضاحه يوما وأنت فقيد
وأقلقني موت الكسائيّ بعده * وكادت بي الأرض الفضاء تميد
وأذهلني عن كل عيش ولذة * وأرّق عيني والعيون هجود
هما عالمان أوديا وتخرما * وما لهما في العالمين نديد
فحزني إن تخطر على القلب خطرة * بذكرهما حتى الممات جديد
قال أبو عمر الدوري « 36 » : مات الكسائي بقرية بالريّ ، اسمها أرنبوية « 37 » .
وقال أحمد بن جبير الأنطاكي : توفي بأرنبوية سنة تسع وثمانين ومائة [ 46 / آ ] .
وقال أبو بكر بن مجاهد : توفي برنبويه سنة تسع ، وكذا أرخه جماعة ، وهو الصحيح .
وقد قيل في وفاته أقوال واهية : سنة إحدى وثمانين ، وسنة اثنين ، وسنة ثلاث ، وسنة خمس - أعني وثمانين - ، وقيل : سنة ثلاث وتسعين ، وقيل : إنه عاش سبعين سنة .
ولما مات هو ومحمد بن الحسن قال الرشيد : هنا دفنا الفقه والنحو بالري .
69 - سليم بن عيسى
« * » ابن سليم بن عامر بن غالب الإمام أبو عيسى ، ويقال أبو محمد الحنفي
هامش
( 36 ) أبو عمر الدوري : س ، ن ، ك ، م أبو عمرو الداني : ا .
( 37 ) انظر : معجم البلدان 1 / 162 .
* ترجمته في : التاريخ الكبير 4 / 127 ؛ كتاب الضعفاء الكبير 2 / 163 - 164 ؛ الجرح والتعديل 4 / 215 ؛ كتاب الثقات 8 / 295 ؛ ميزان الاعتدال 2 / 231 ؛ سير أعلام النبلاء 9 / 375 - 376 ؛ العبر 1 / 232 ؛ تاريخ الإسلام ( وفيات 191 - 200 ) 214 - 215 ؛ الوافي بالوفيات 15 / 335 ؛ غاية النهاية 1 / 318 - 319 ؛ شذرات الذهب 1 / 320 .