فروى البزي ، عن الحميدي ، قال : ثنا محمد بن عبد الله الحويطبي ، قال :
سمعت أبا بكر بن عياش يقول : قراءة حمزة بدعة .
وقال ابن أبي داود : أنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : لو صليت خلف من يقرأ قراءة حمزة لأعدت الصلاة .
قلت : هذا تنطع مردود .
قال القاضي أبو يعلى الحنبلي في " المجرد " : « وما خرج عن مصحف عثمان ، وصحت به الرواية ، واتصل سنده فقرأ به في صلاته فعن . . .
إحداهما : أن الصلاة صحيحة ، لأنها قراءة مأثورة ، والثانية : لا تصح ، لأنهم أجمعوا على . . . هذا متناقض [ 34 / آ ] ، ثم قال : ونقل عنه كراهة قراءة حمزة والإدغام ، وهل ذلك قرأه . . . على روايتين ، ففي موضع قال :
نصلي خلف من يقرأ بها ولا يبلغ بها هذا ، يعني . . . ع من الصلاة ، ونقل عنه : لا نصلي خلف من يقرأ بها ، ونقل عنه أيضا كراهية قراءة . . . واختياره من القراءات قراءة نافع ثم عاصم .
وذكر أبو الحسين . . . لقراءة حمزة كلاما عن أحمد في تسهيله لقراءة حمزة ، وقال : ثنا . . . حمدون الطيب ، سألت أحمد بن حنبل : مالك تكره قراءة حمزة ؟ قال :
. . .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، أين الألف ، فقال :
إن كان هكذا . . . عبد الله بن زيد جار محمد بن الهيثم المقرئ ، قال : أتيت أحمد . . . من قراءة الثوري ، فجلس إليه وسأله عن مسألة فقال : يا أبا عمارة ، أما القرآن . . .
سلمناها لك ، فقال أحمد بن حنبل : أنتم بالقرآن أعلم وأنت أهله ، وثنا الضبي ،