حتى قدم إلى الصلاة ، فقال للناس : استووا ، فغشي ، فما زال الدم يخرج من حلقه ، فقيل له في ذلك ، فقال : نعم ، لما قلت لكم استووا وقع بقلبي في الله خاطر كأنه يقول : عبدي استويت لي طرفة عين حتى تقول لخلقي استووا .
وقد روى أيضا عن عدة من أقرانه كداود بن أبي هند ، وروبة بن العجاج ، وابن أبي ليلى القاضي ، وجعفر بن محمد الصادق ، ويونس بن عبيد ، وهشام بن عروة ؛ وحدث أيضا عن أبي رجاء العطاردي ، ومجاهد ، والحسن ، ومحمد ، وابن المنكدر ، والزهري ، وتنزل إلى الرواية عمن هو أصغر منه ، كنهشل بن سعيد ، وصخر بن جويرية .
روى عنه أيضا أبو عمرو الشيباني إسحاق بن مرار ، وحماد بن زيد ، وأبو أسامة ، وشعبة ، وعفان بن سيار الجرجاني ، وعيسى بن يونس ، ومعمر بن سليمان ، ووكيع ، ويحيى بن حفص الأسدي الرازي ، وعدة .
قال أبو حاتم : سئل يحيى بن معين عن أبي عمرو بن العلاء وأخيه أبي سفيان ، فقال : ليس بهما بأس .
وقال زهير بن حرب : كان أبو عمرو لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ .
قال الأصمعي : كان أبو عمرو يضطرب في هذا العلم قبل أن اختتن .
قال أبو عمرو الشيباني : ما رأيت مثل أبي عمرو بن العلاء .
الكديمي ، عن الأصمعي ، قال : مرض أبو عمرو فأتى أصحابه سوى رجل منهم ، ثم جاءه بعد ، فقال : أريد أسامرك الليلة ، فقال : أنت [ 28 / آ ] معاف « 98 » وأنا مبتلى ، والعافية لا تدعك تسهر ، والبلاء لا يدعني أنام ، والله أسأل أن يسوق إلى أهل العافية الشكر ، وإلى أهل البلاء الأجر .
أبو العيناء ، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو ، قال : من عرف فضل من
هامش
( 98 ) معاف : تصويب معافا : ا .