أبو معشر هذا هو زياد بن كليب ، سمعه شعبة وهم في جنازة طلحة ، يقول : ذلك مات آخر سنة اثنتي عشرة ومائة كهلا ، ويقال : مات سنة ثلاث عشرة ومائة .
فهؤلاء الأئمة الثمانية عشر قطرة من بحر بالنسبة إلى حملة القرآن في زمانهم ، اقتصرت على هؤلاء لدوران الأسانيد في القراءات عليهم « 211 » .
هامش
( 211 ) أبو معشر هذا . . . في القراءات عليهم : ا وفي " س " : « قلت : مات سنة اثنتي عشرة ومائة » فقط .