صلى الله عليه وسلم ولي سنتان ، وانتقلت إلى دمشق ، ولي تسع « 108 » سنين .
قد وثق أبو حاتم خالدا هذا « 109 » .
وعن خالد بن يزيد ، عن ابن عامر ، قال : قرأت على معاذ ، وأبي الدرداء « 110 » .
قلت : إن صح هذا القول عنه ، فما ذكر أنه قرأ كل القرآن عليهما ، فلعله قرأ عليهما سورا ، فالله أعلم « 111 » .
وروى عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن ابن عامر ، قال : قرأت على معاوية ، وواثلة بن الأسقع ، قال : وقرءا على النبي صلى الله عليه وسلم « 112 » .
عبد الله بن الحكم التستري ، ثنا هشام بن حسبان ، عن وأصل مولى أبي عيينة ، سمع عبد الله بن عامر اليحصبي ، يخبر أنه سمع عثمان رضي الله عنه ، يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قبل موته بثلاثة أيام : « لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو حسن الظّنّ باللّه » « 113 » ، لا أعرف هذا التستري .
قال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني : أما قراءة ابن عامر على عثمان ، فصحيح غير ممتنع لكبر سنه ، وقد أدرك معاذا بخلاف عنه في لقيه ، وأبا الدرداء ، وفضالة بن عبيد ، ويزيد بن أبي سفيان ، إلى أن قال : وأدرك بالمدينة عليا وسمع قراءته ، وقراءة ابن مسعود ، وزيد .
هامش
( 108 ) تسع : س ، ن ، ك ، م سبع : ا .
( 109 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 110 ) زيادة من : ا ، س .
( 111 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 112 ) زيادة من : ا ، س ( والنص من : ا ) .
( 113 ) أخرجه مسلم في " صحيحه " 4 / 2205 - 2206 ( الجنة وصفة نعيمها وأهلها 19 ) بإسناد آخر من حديث جابر بن عبد الله ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بثلاث يقول : « لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظنّ » .