متصلا ، أم أرسل مسلم عنهما ؟
محمد بن الضحاك الحزامي ، عن مالك ، قال : جاء رجل إلى سعيد بن المسيب فقال : يا أبا محمد ! أيّ الأيام « 98 » خير ؟ قال : سل عن ذلك القاص مسلم بن جندب ، فذهب ، فسأله ، فقال : يوم النحر ، ثم رجع إلى سعيد فأخبره ، فقال سعيد : أعرابي يعظم الدماء ، أعظم هذه الأيام يوم الجمعة .
قال ابن وهب : حدثني نافع ، قال : سألت مسلم بن جندب عن قوله تعالى :
كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ
« 99 »
يُوفِضُونَ
« 100 » ، فقال : إلى غاية ، فسألته عن قوله [ 17 / آ ]
رِدْءاً
« 101 »
يُصَدِّقُنِي
« 102 » ، قال : الردء الزيادة .
وروى الحلواني ، عن قالون ، قال : كان أهل المدينة لا يهمزون حتى همز ابن جندب ، فهمزوا
الْمُسْتَهْزِئِينَ
« 103 » ، و
يَسْتَهْزِؤُنَ *
« 104 » ، و
يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
« 105 » .
قال عباس بن الفضل ، عن جعفر بن الزبير ، قال : كان مسلم بن جندب يقرأ علينا غدوة ثلاثين آية ، وعشية ثلاثين آية .
هامش
( 98 ) الأيام : س ، ن ، ك ، م الإمام : ا .
( 99 ) قرأ ابن عامر وحفص « إلى نصب » بضم النون والصاد ، والباقون بفتح النون وإسكان الصاد ( انظر : التيسير 214 ) .
( 100 ) المعارج 70 : 43 .
( 101 ) قرأ نافع « ردا » بفتح الدال من غير همز ، والباقون بإسكان الدال والهمز ( انظر :
التيسير 171 ) .
( 102 ) القصص 28 : 34 .
( 103 ) الحجر 15 : 95 ، والآية بتمامها :إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ.
( 104 ) الأنعام 6 : 5 ، 10 ؛ هود 11 : 8 ؛ الحجر 15 : 11 ؛ النمل 16 : 34 ؛ الأنبياء 21 : 41 ؛ الشعراء 26 : 6 ؛ الروم 30 : 10 ؛ يس 36 : 30 ؛ الزمر 39 : 48 ؛ غافر 40 : 83 ؛ الزخرف 43 : 7 ؛ الجاثية 45 : 33 ؛ الأحقاف 46 : 26 .
( 105 ) البقرة 2 : 15 ، والآية بتمامهااللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.