قالوا : يحيى بن وثاب .
قال : ما له ؟
قيل : أمرت أن لا يؤم إلا عربي ، فنحاه قومه .
فقال : ليس عن مثل هذا نهيت ، قال : فصلى بهم يوما ، ثم قال : اطلبوا إماما غيري ، إنما أردت أن لا يستذلوني ، فإذا صار الأمر إلي فأنا لا أؤمكم « 7 » .
قال الأعمش : كان يحيى بن وثاب إذا قضى الصلاة مكث ما شاء الله ، تعرف « 8 » فيه كآبة الصلاة .
وقال عبيد الله بن موسى [ 12 / آ ] : كان الأعمش يقول : يحيى بن وثاب أقرأ من بال على تراب .
قال شعيب الصريفيني : ثنا يحيى بن آدم ، سمعت حسن بن صالح ، يقول : قرأ يحيى على علقمة ، وقرأ علقمة على ابن مسعود ، فأي قراءة أفضل من هذه « 9 » ؟
وعن زائدة قال : قلت للأعمش : يحيى على من قرأ ؟ قال : على علقمة ، والأسود ، ومسروق .
وقال يحيى بن معين : ثنا ابن أبي زائدة ، قال : قال الأعمش : كان يحيى ابن وثاب لا يقرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، لا في عرض ، ولا في غيره .
يحيى بن عيسى الرملي ، عن الأعمش ، قال : كان يحيى بن وثاب من أحسن الناس قراءة ، وكان إذا قرأ لم تحس « 10 » في المسجد حركة ، كأن ليس في
هامش
( 7 ) انظر : تاريخ الثقات 476 .
( 8 ) تعرف : س ، ن ، ك ، م يعرف : ا .
( 9 ) انظر : الطبقات الكبرى 6 / 211 .
( 10 ) لم تحس : س ، ك ، م لم يحس : ا ، ن .