الأنصاري الخزرجي ، حكيم هذه الأمة .
قرأ القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد تأخر إسلامه مع جلالته « 103 » عن غزوة بدر وهذا عجيب « 104 » ، أبلى يوم أحد بلاء حسنا .
وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمان الفارسي ، وكان عليه السلام عند مقدمه إلى المدينة قد آخى بين المهاجرين والأنصار ، وهذان فأسلما بعد ذلك بمدة ، فآخى بينهما .
وقد ولي أبو الدرداء قضاء دمشق ، وكان من العلماء الحلماء الألباء .
قيل : إن عبد الله بن عامر قرأ عليه وهذا غير صحيح ، لأن ابن عامر لم يدرك ذلك ، اللهم إلا أن يكون قرأ عليه سورة أو سورتين ، وذلك أيضا بعيد ، وقد قرأ عليه عطية بن قيس ، وأم الدرداء زوجته « 105 » .
وروى عنه أنس ، وأبو أمامة ، وأم الدرداء ، وابنه بلال ، وعلقمة بن قيس ، وجبير بن نفير ، وأبو إدريس الخولاني ، وخالد بن معدان ، وسعيد بن المسيب - ولم يدركاه ، بل أرسلا عنه - « 106 » .
هامش
6 / 97 - 98 ؛ تاريخ الإسلام ( عهد الخلفاء ) 398 - 404 ؛ تذكرة الحفاظ 1 / 24 - 25 ؛ سير أعلام النبلاء 2 / 335 - 353 ؛ العبر 1 / 24 ؛ الكاشف 2 / 308 ؛ مجمع الزوائد 9 / 367 ؛ غاية النهاية 1 / 606 - 607 ؛ الإصابة 3 / 45 - 46 ؛ 4 / 59 ؛ تهذيب التهذيب 8 / 175 - 177 ؛ حسن المحاضرة 1 / 244 - 245 ؛ شذرات الذهب 1 / 39 .
( 103 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 104 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 105 ) زيادة من : ا ، فقط ، وفي " س " بدلا مما بين المعقوفتين : « وقرأت عليه أم الدرداء ، وقد عرض عليها عطية ابن قيس » .
( 106 ) ولم يدركاه بل أرسلا عنه : ا وما أحسبه لقيه : س ، ن ، ك ، م .