يحيى « 1 » ومنهم مؤلف شرح اللمع المعروف بموسى الوصابي .
ومنهم أبو حمة « 2 » محمد بن يوسف الزّبيدي ، شهر بصحبة أبي قرّة ، في زبيد المدينة المذكورة باليمن وعنه أخذ الحافظ أبو سعيد الجندي الآتي ذكره سنن شيخه أبي قرة ، وقد ذكره الحافظ عبد الغني وذكر شيخه ونسبتهما تارة إلى زبيد وتارة إلى الجند ومن الجند جماعة منهم صامت بن معاذ وعمر بن مسلم .
ومنهم أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بن المفضل بن سعيد بن الفقيه عامر بن شراحيل الشعبي رأس تابعي الكوفة ، وكان هذا أبو سعيد معدودا في الحفاظ والثقات ، وذكره ابن أبي الصيف أيضا في باب من باليمن من الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأبنائهم ممن يجمع حديثهم للحفظ والمذاكرة والتبرك بهم وبذكرهم شرقا وغربا ، ممن ذكرهم الحاكم النيسابوري في كتاب « معرفة علوم الحديث » « 3 » عدّ جماعة منهم حجر بن قيس المدري ، والضحاك بن فيروز الديلمي ، ثم قال ، ومن غير هذا الكتاب المفضل الجندي صاحب فضائل مكة وأبو حمة محمد بن يوسف ( من سفرحه ) « 4 » .
وللفضل مصنفات في الآثار منها « فضائل مكة » ، وروايته عن محمد بن يحيى العدني ، وعن إبراهيم بن محمد بن العباس ابن عم الإمام الشافعي ، وروى عنه محمد بن الحسين الآجري « 5 » عدة أحاديث ضمنها مصنفاته ، وهو راوي الخبر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في كون مسجد الجند رابعا « 6 » وطريقه في ذلك . قال حدثنا صامت بن معاذ
هامش
- سهل بن زيد الجمهور ، انظر « الإكليل » ج 2 ص 105 وتاريخ وصاب للعلامة عبد الرحمن بن محمد الحبشي الوصابي الذي طبع على علاته بدون تحقيق واسمه « كتاب الاعتبار ، في التواريخ والأخبار » .
ووادي قيعة هنالك والسّانة بفتح السين المهملة والنون المشددة آخره هاء : حصن هو اليوم خراب وبلدة من مخلاف نقذ من وصاب ونسب إلى السانة محمد بن عبد اللّه السانة ، له مؤلف على غرار مؤلف المقري المسمى « عنوان الشرف الوافي » ، وزاد فيه علمين أو ثلاثة علوم ، وظفران يأتي ذكره .
( 1 ) الشيخ يحيى هو ابن أبي الخير العمراني ، يأتي ذكره .
( 2 ) أبو حمة بضم الحاء وتخفيف الميم الزبيدي مشهور ، كذا ضبطه ابن حجر في « تبصير المنتبه بتحرير المشتبه » ج 1 ص 462 ، وذكره ياقوت الحموي في ذكره لمدينة زبيد .
( 3 ) هذا الكتاب مطبوع .
( 4 ) كان في الأصلين وابن حمة والتصحيح ما سبق وقوله ( من سفرحه ) لم تظهر الكلمة ولم تكن من الحكمة في علوم الحديث للحاكم .
( 5 ) تأتي ترجمة الاجري .
( 6 ) كذا في الأصلين : أي رابع المساجد المرحول إليها ، ففي العبارة تقصير .